كيف تختار دينك في عالم مليء بالمعتقدات؟ خارطة تقسيم المعتقدات في زمن التيه بين التوحيد، والتعدد، والشرك، والتعطيل. تأتي هذه الخارطة العقدية في زمن التيه، لتُعيد ضبط بوصلة التوحيد الخالص، وتكشف مسارات الانحراف العقدي، فلا يستقيم إيمان المرء إلا بالوقوف عند حصن التوحيد الخالص؛ فهو المحور الذي لا يقبل القسمة، وأي ميل عنه ليس إلا ارتماءً في أحضان التعدد أو الشرك الوثني أو تيهًا في صحراء التعطيل والعدمية. تُصنف المعتقدات البشرية إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على علاقتها بـالتوحيد الخالص، أي حياد عن هذا المركز يوقع الإنسان إما في فخ التعدد أو الشرك أو التعطيل. (لوحة حائط)