FacebookTwitterYouTubeDailymotionScribdCalameo
SlideshareIssuuPinterestWhatsAppInstagramTelegram
Chat About Islam Now
Choose your country & click on the link of your language.
Find nearby Islamic centers & GPS location on the map.

Our Islamic Library contains:
Islamic TVs channels LIVE
Islamic Radios LIVE
Multimedia ( Videos )
Multimedia ( Audios )
Listen to Quran
Articles
Morality in Islam
Islam Q & A
Misconceptions
Interactive files & QR codes
The Noble Qur'an
Understanding Islam
Comparative Religions
Islamic topics
Women in Islam
Prophet Muhammad (PBUH)
Qur'an and Modern Science
Children
Answering Atheism
Islamic CDs
Islamic DVDs
Presentations and flashes
Friend sites
Applications

Articles' sections



Author:


Go on with your language:
qrcode

كيف تختار دينك في عالم مليء بالمعتقدات؟ خارطة تقسيم المعتقدات في زمن التيه بين التوحيد، والتعدد، والشرك، والتعطيل (لوحة حائط)
إعداد الدكتور: سليمان خليل

Viewed:
183

كيف تختار دينك في عالم مليء بالمعتقدات؟ 

في العالم اليوم، هناك آلاف الأديان والمعتقدات التي يدّعي أتباعها أنها الدين الحق، وأن جميع الأديان الأخرى على ضلال

في هذه المقالة سنوضح كيف يمكن للإنسان أن يختار الدين الحق بناءً على معايير عقلية ومنطقية

خارطة تقسيم المعتقدات في زمن التيه بين التوحيد، والتعدد، والشرك، والتعطيل

تأتي هذه الخارطة العقدية في زمن التيه، لتُعيد ضبط بوصلة التوحيد الخالص، وتكشف مسارات الانحراف العقدي، فلا يستقيم إيمان المرء إلا بالوقوف عند حصن التوحيد الخالص؛ فهو المحور الذي لا يقبل القسمة، وأي ميل عنه ليس إلا ارتماءً في أحضان

التعدد أو الشرك الوثني أو تيهًا في صحراء التعطيل والعدمية

تُصنف المعتقدات البشرية إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على علاقتها بـالتوحيد الخالص، أي حياد عن هذا المركز يوقع الإنسان إما في فخ التعدد أو الشرك أو التعطيل

 

أولاً: التوحيد

التوحيد الخالص لا يتحقق إلا في الإسلام، فالتوحيد هنا ليس مجرد اعتراف بوجود خالق، بل هو إفراد الله بالعبادة والربوبية والأسماء والصفات دون أي شائبة تشبيه أو حلول، والاعتقاد بإله واحد صمد، لم يلد ولم يولد، متفرد في خلقه وتدبيره، ومنزه عن النقص

 

ثانياً: التعددية أو الشرك

وتنقسم إلى شرائع سماوية محرفة أو أديان وثنية

 الشرائع السماوية المحرفة مثل: اليهودية والمسيحية

اليهودية

الانحراف عن التوحيد سببه الحلولية وحصر الإله في شعب أو أرض، وهو شرك يناقض كمال الله، كما أن نسب صفات النقص إليه يرفضه العقل السليم

المسيحية

الانحراف عن التوحيد بسبب عقيدة الثالوث، فإذا كان الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هو الله، وهم في الوقت ذاته أقانيم متميزة، فهذا تناقض رياضي وعقلي

 الأديان الوثنية مثل: الهندوسية، البوذية والسيخية

الهندوسية

تؤمن بتعدد الآلهة، مثل براهما وفيشنو وشيفا، وتعبد الأصنام والتماثيل، مما يتعارض مع التوحيد

البوذية

لا تؤمن بإله خالق، وتركّز على التأمل والخلاص (النيرفانا)، ولذلك فهي أقرب إلى منظومة فلسفية وسلوكية منها إلى دين توحيدي قائم على الإيمان بالله

السيخية

تؤمن بإله واحد لفظيًا، لكنها تمزج التوحيد بمفاهيم هندوسية مثل وحدانية الوجود أو تجلي الإله في الكون، التناسخ، والكارما

 

ثالثاً: شرك التعطيل (الإلحاد)

الإلحاد يعطل الله عن صفاته أو ينكر وجوده كلياً

الإلحاد أربعة أقسام : الإلحاد المادي – الإلحاد الروحي – الإلحاد الباطني – الإلحاد الوجودي

 الإلحاد المادي

إنكار صريح لله والغيب، وحصر الوجود في المادة، وجعل العلم التجريبي المرجع الأعلى، مما يؤدي إلى نفي الغاية والمعنى عن الإنسان والحياة

 الإلحاد الروحي

يستبدل الإيمان بالله بإيمان غامض بـطاقة أو قوة كونية، ويرفض الوحي والتشريع، ويقدّم روحانية بلا عبودية، وهو أخطر لأنه يتزيّا بلباس الإيمان

 الإلحاد الباطني

يستخدم لغة دينية مع تفريغها من معانيها الحقيقية عبر التأويل، فيحوّل العقائد والعبادات إلى رموز وتجارب نفسية، فيكون إنكارًا مقنّعًا لا صريحًا

 الإلحاد الوجودي

لا يصرّح دائمًا بإنكار الله، لكنه ينفي الحكمة والغاية من الوجود، ويجعل القيم من صنع الإنسان، ويقدّس الحرية المطلقة ولو خالفت الفطرة

 

ما هي معايير اختيار الدين الحق؟

عندما يبحث الإنسان عن الدين الحق، يجب أن يستند إلى معايير واضحة ومنطقية تساعده على التمييز بين العقائد المختلفة، وهذه المعايير يجب أن تكون متوافقة مع الفطرة السليمة والعقل، وتجيب عن الأسئلة الكبرى في الحياة

 

معايير اختيار الدين الحق

أولاً: دين توحيدي خالص وليس فيه تعدد أو شركيات أو آلهة بشرية

الدين الحق يجب أن يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد، دون شريك أو وسيط

الإسلام: يؤكد على وحدانية الله المطلقة

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (سورة الإخلاص)

 

ثانياً: الدين متوافق مع العقل والفطرة ويدعو إلى عبادة الله مباشرة

الدين الحق يجب أن يكون متوافقًا مع العقل والمنطق، ولا يحتوي على تناقضات أو محالات عقلية

الإسلام: تعاليمه واضحة ومفهومة، وتنسجم مع الفطرة السليمة والعقل

الإسلام يوضح أن الله قريب من عباده، ولا يحتاج الإنسان إلى وسطاء في عبادته

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ (سورة البقرة: 186)

 

ثالثاُ: النصوص المقدسة محفوظة من التحريف

الدين الحق يجب أن تكون نصوصه المقدسة محفوظة من التحريف والتغيير

الإسلام: القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (سورة الحجر: 9)

 

رابعاً: الدين يبنى على براهين وأدلة يمكن التحقق منها

الدين الحق يجب أن يقدم أدلة واضحة على أنه من عند الله، سواء كانت أدلة عقلية، علمية، أو تاريخية

الإسلام: يحتوي القرآن الكريم على إعجازات علمية ولغوية وتاريخية تثبت أنه من عند الله

الإعجاز العلمي: مراحل تطور الجنين: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً (سورة المؤمنون: 14)

الإعجاز التاريخي: ذكر أحداث لم تكن معروفة وقت نزول القرآن

الإعجاز البلاغي: القرآن الكريم تحدى العرب في فصاحتهم وبلاغتهم، ولم يتمكنوا من الإتيان بمثله

 

خامساً: الرسالة العالمية

الدين الحق يجب أن يكون رسالة عالمية موجهة لجميع البشر، بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الزمان

الإسلام: رسالة عالمية

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (سورة الأنبياء: 107)

 

سادساً: الإجابة عن الأسئلة الوجودية

الدين الحق يجب أن يقدم إجابات واضحة عن أسئلة الحياة الكبرى

من أين جئنا؟

لماذا نحن هنا؟

إلى أين نحن ذاهبون؟

 الإسلام: يقدم إجابات واضحة

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (سورة الذاريات: 56)

فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (سورة الزلزلة: 7-8)

 

سابعاً: الرسول والقدوة

الدين الحق يجب أن يقدم رسولًا أو نبيًا يمثل القدوة الحسنة في الأخلاق والسلوك

الإسلام: النبي محمد ﷺ هو قدوة وأسوة حسنة للبشرية

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (سورة الأحزاب: 21)

 

فعند مقارنة هذه المعايير بين الإسلام والعقائد الأخرى نجد أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي حافظ على مفهوم التنزيه المطلق للخالق، والإسلام يقدم إجابات واضحة ومقنعة لكل هذه المعايير بامتياز، مما يجعله الدين الفطري والعقلي الوحيد المتسق مع معايير اختيار الدين الحق

 

ختاماً

 من يطلب دينًا غير الدين الذي ارتضاه الله وهو دين الإسلام؛ فلن يقبل الله ذلك منه، وهو في الآخرة من الخاسرين لأنفسهم بدخولهم النار

 وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

(سورة آل عمران: 85)

 

سؤالان للتفكير: إذا كان الإسلام هو الدين الوحيد الذي يحقق التوحيد الخالص، فهل فكرت في دراسته بصدق؟ وإذا اقتنعت بذلك، فهل ستكون مستعدًا لاتباعه؟

 

www.islamic-invitation.com

 
All copyrights©2006 Islamic-Invitation.com
See the Copyrights Fatwa