رحلة لافتة تتتبع تحوّل باحث صادق عن الحق؛ ما بين متاهات موروثات الأسلاف والأفكار المذهبية المعقّدة، إلى نور الحقيقة الأبلج. ومن خلال حوار شيّق ملؤه الرحمة، يكشف هذا الكتيب براعة عن العبء الساحق للوسطاء الدينيين والوسائط الهيكلية، مبرزاً في تباين بديع ذلك الفارق بين ثقل تلك القيود، وبين السكينة الباعثة على الحرية، والطمأنينة السامية، والراحة القلبية التي لا تدانى، والتي لا تُستقى إلا من دعاء الخالق مباشرة، والعبادة المباشرة، وتوحيد الله الإسلامي الخالص الموجّه إلى الله وحده